وَلَكِنَّ صُعلوكاً صَفيحَةُ وَجهِهِ
كَضَوءِ شِهابِ القابِسِ المُتَنَوِّرِ

الصعاليك

ثلة من الصعاليك يبتغون علمًا نافعًا ومجدًا واقعًا

انضم للصعاليك

ماذا أردنا بالصعلكة وماهي؟

إنها مفارقة القوم نبغي فيها إطلاق العقل إلى سعته من الحق الذاب عنه الهوى أعني هوى العرب المعاصرين الأعجمي فكانت لنا مما هم فيه من اللغط والباطل كأنا سادة هجرت لما صفونا عن كدرهم وقد جعلونا مغمورين بغير حق ولم ينصفونا وما استرحنا حتى بعد أن توارينا بالمسافة ظلوا يقنصوننا بمناظير ١٦ ضعف ورصاصات كأمثال سبابتك يجهلوننا فجَهلنا لهم ونزعنا حلمنا وصرنا مصيرنهم إلى البؤسى بدولة متوعدة مترامية الأطراف ضواحيها الأطواد وحوائطها السحب وتأجيل جيش حَسْبُكَ من الرعال يُذهب مذاهبهم طحينا نخص منها الحداثة والترميز والرمنتكية والحدث الأصغر الحر والعصيدة النثرية والبعر الشعبي والعرنجية والتخريج النحوي ومجمع القاهرة وكل ما استحدث من جنابة على الأمة أن تتطهر منها ما كان نصحا بإمساك يد قد طلعوه إلى إمساك قول الحارث بن حلزة بأيديهم رماح صدورهن القضاء
الصعاليك كأن مثار النقع فوق رؤوسنا *** وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه

مالبينمة؟

البينمة هي المقامة الصغرى أو بنت المقامة أسلوب سردي تُسرد فيه قصص قصيرة تجمع بين الحكمة واللهو بلسان عربي ولفظ جزيل على أن تبدأ بظرف الزمان بينما وعندك من الأمثلة الكثير في قناة البينمات.

آخر ما نُشر